infertility

بالرغم من كل ما قمت به هل تعلم لماذا لم يحدث الحمل بعد؟

لأن جسمنا فی هذا العصر إما أن يستجيب لـ “الإجهاد” وإما يتجهز “للخصوبة”
ومن غير الممكن وجود هذين الوضعين في نفس الوقت.

إذا كنتِ تحاولين “للحمل”، فمن المرجح أنكِ تركزين على:

_ القلق لتأخير الحصول على “الأمومة” أو “الأبوة”.
_ هل سئمت من استخدام “مجموعات التبويض” كل شهر.
_ هل انت متحير في اختيار “الطبيب” المناسب.
_ و استهلاك المكملات الغذائية المختلفة.
_ وشرب أنواع الشاي لتقوية “الحمل”.
_ و استخدام المواد الهلامية المسهلة “للحمل”.
_ هل تعبت من استخدام و اختيار “النظام الغذائي الصحي”.
_ و من عدم حدوث “الحمل” بعد سنة واحدة.
كل ما ذكرناه هو جزء من توصيات الأصدقاء والأقارب والأطباء المختلفين، مما يخلق “الحيرة” فيك.
أحيانًا عندما تعودين حساباتك و تشاهدى نتيجة التركيز على “التوصيات المختلفة”، ستلاحظي الخسارة فى “وقتك المفيد”، علاوةً على فقدان الكثير من المال، مع إنك لم تجربي “الحمل” بعد.
أجسامنا لم تقم بوظائفها كما كانت من قبل!

لقد أدى “تغيير نمط الحياة” إلى تغيير مدى “تحمل التوتر” في أجسامنا.

_ “الإفراط” و التفريط في “تناول الطعام” و”الرياضة الثقيلة” لتحقيق لياقة بدنية مميزة!
_ التعرض لمختلف “التلوث والسموم” في البيئة!
ما يحتاجه جسدك هو الشعور “بالأمان” و”الأمن”.(الجسد الآمن)
يكون جسمك “آمنًا” عندما يكون لديه “أيض” جيد و يعمل “الجهاز العصبي” بشكل مناسب.

 مواصفات “الجسم الآمن”

_ الأيدي والأقدام الدافئة
_ انتظام الدورة الشهرية دون آلام الدورة ونزيف حاد
_ النوم الكافي والشعور بالبهجة في الصباح
_️ عدم الشعور بالتعب والضعف والحاجة إلى تناول الكافيين
_ درجة الحرارة الطبيعية والنبض الطبيعي أثناء الراحة
_️ الشعور بالرغبة الجنسية”
_️ الوزن المناسب
_ صحة الجلد والشعر والأظافر
_️ صحة الجهاز الهضمي
_️ صحة الجهاز العصبي والشعور بالسلام وعدم الشعور بالاكتئاب والإحباط والوهم والصراع النفسي
ركزي على الحصول على “جسم آمن” لحدوث الحمل بشكل أسرع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مطالب وبلاگ

بهپویان
[gravityform id="2"]
×